GVO

samedi 10 décembre 2016

حكاية صغرونة

عام 2011 و انا مازلت شابة بهلولة و ساذجة فرحانة بهجّة بن علي و نرى في الدنيا كلّ نوّار و فراشات و قوس قزح و زقزقة عصافير و حرية و كرامة تمّ ترشيحي و ما ترشّحتش لجائزة نوبل للسلام برشة توانسة وقفوا و قالوا لا و تعرّضت لحملة شتم و تشويه وصلتني لفرش المرض خاطر ماكنتش فاهمة سبب الهجمة اللي تعرّضتلها خاطر في مخّي متاع الطفلة البهلولة وقتها التوانسة الكل تخمّم كيفي و فرحانين اللي الغمة زالت و متشوّقين باش يبنيو حكاية جديدة و مزيانة . الحاصل تشويه عالفايسبوك و الانترنات الكل . هاجموني ناس باسم الدين كيما هاجموني يساريين يقولو اللي هوما تقدميين و كانوا فيهم اساتذة جامعيين و حتى زملاء يقرّيو معايا في نفس الجامعة و كنت في يوم من الايام من الطلبة المتفوقين متاعهم . فمة صحفيين و سياسيين وصلو كتبو لجماعة الجائزة و قالولهم ردو بالكم تعطيوها الجايزة هاذي . و فمة نوع اخر متاع ناس خلاّوها بيا في ايامات الجمر وقتها تفكّروني و بداو يحسبو في فلوس الجايزة واللي يحب نحججلو امو و اللي يحب نعملو مشروع و هوما وصلو كي يشوفوني يدورو وجوهم تقول عمرهم لا عرفوني بعد ما حرّشوهم بوليسية بن علي و فمة اللي لاعبها صاحبي وقتها و كي في وقت ما ضربني انهيار و رفضت الحوارات الصحفية ادّعى انّو باش يجي يطلّ عليا وجابلي صحفيين للدار بعد ما خلص .في مناسبات اخرى كي خذيت جوايز تهجموا عليا برشة ناس مستانسين يضحكولي في وجهي و في مرة مالمرات كرّمتني جامعتي اللي قريت و قرّيت فيها و كنت غايبة خاطر كان عندي تحرك حقوقي اما سمعت اللي عاملات النظافة اللي حياتي كل كطالبة و استاذة كي نلقاهم الصباح ينظفو نضحكلهم و نصبّح عليهم و نلم معاهم الاوراق الملوحة في القاعة و عالطواول قامو يحتجو و قالو هاذي كافرة كيفاش تكرموها بعد ما اللله اعلم شكون عمّرهم و دخّللهم الفكرة هاذي . يقول القايل علاش نحكي في هذا الكل و شبي قلبي اكحل . لا قلبي مش اكحل و اغلب الناس هاذم نتعامل معاهم بصفة عادية اليوم . اما نحكي في الكلام هذا خاطر اليوم حسيت اللي انا ربحت حاجات ازين و احلى و اغلى ياسر من جايزة نوبل للسلام و اغلى من جوائز العالم الكل. اليوم حسيت اللي الناس اللي حبت تشوّهني فشلت و ما نجحتش في المهمة اللي خلصت على خاطرها . اليوم شدني الضحك على اشباه الرجال اللي نعتوني بتاجرة حقوق في بيان بعد ما شدو فشخوني و حسيت قدهمش فاشلين في المهمة اللي كلّفو بيها . نحكي خاطر هذا كل كنت باش نوثقو في الكتاب الثاني اللي بديت فيه اما اليوم قررت باش نتجاوز الشر و الحسد و التفاهات هاذي و نكتب عالحاجات الحلوة و المزيانة اللي عشتها و نرى فيها . الفترة لخرة الكل قررت باش نقص مالسفرات و نحاول نكون حاضرة اكثر في انشطة تخص الشباب في تونس و نعتبر اني خذيت القرار الصحيح قررت نبعد عالاعلام و نخدم حاجات ملموسة و اليوم قاعدة نرى في النتائج بدات الحكاية مع لقاء مع ابناء المعهد النموذجي المنزه الثامن بعد ابناء قفصة بعد سوسة و المرسى و البحيرة و منزل بوزلفة . و اليوم في المعهد النموذجي في صفاقس ما نحكيلكمش عالاحساس كي تبدا داخلة و يحطولك زربية حمراء و يستقبلوك بالورد و ياقفولك عشرات التلاميذ و التلميذات و يصفقولك .. ما نحكيلمش كي تتحاور معاهم و يخليوك تحلم و يشحنوك بالامل . صحيح عشت التجربة هاذي برشة مرات كيما وقت مشيت لسليانة في الذكرى الاولى لاحداث الرش و انا وقتها نخدم في حملة سيبونا مجانا و نصور بمصورتي الحقيرة و الناس تحسبلي في الملايين و القصورات و الكراهب اللي يعطيني فيهم نبيل القروي و الناس شبعتني بوس و دعوات خير اما اليوم الاحساس كان اعمق و اكبر . نحب نشكر الناس اللي خلاتني نعيش اللحظات هاذي و على راسهم الاستاذ KH Regaieg و كل ادارة المعهد و الاطار التربوي و التلامذة و التلميذات ونادي Club Lycée Pilote de Sfax CLPSالادارة ناشطي المجتمع المدني و خاصة Kamoun Hacem و Sabria Frikha. نحب نشكر عمال محطات الاستخلاص اللي عرفوني و انا في الطريق و ضحكولي و قالولي ربي يوفقك يا لينا . نحب نشكر الناس اللي اتصلت بيا في علاقة ب Collecte de livres pour les bibliothèques des prisons tunisiennes و حملة جمع الكتب لمدرسة السلاطنية و خاصة الصديقة Myriam Bribri.نحب نشكر الناس اللي وكلوني برشة صرافق بحسدهم و غيرتهم و شرهم المجاني و خلاوني نفيق على وضعي و عطاوني برشة قوة و عزيمة و اصرار باش نكمل الطريق اللي بديتو . وراهي الدنيا ماهيش فلوس و مناصب وراهي اجمل من هكاكة برشة ما فماش خير من راحة الضمير و حب الناس و ثقتهم .





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire