lundi 6 mai 2013

خواطر على اثر زيارة بعض الامنيين جرحى جبال الشعانبي


ما ان دخلنا غرفة بسّام أحد أبطال جبل الشعانبي الذي سبق و أن صرّح  لبعض القنوات الاذاعية عن استعداده للعودة الى الميدان للذود عن وطنه حتّى و ان كلّفه ذلك فقدان ساقه الثانية حتّى طالعتنا ابتسامته ابتسامة الصمود و الأمل رغم الالام و رغم الخسارة الفادحة التي ألّمت به.  
 . بسّام في انتظار تحسّن حالته و في انتظار عملية جراحة ترقيعيّة لتعويض الجزء الذي فقده من  ساقه . بسّام كان ممتلئا شجاعة و اصرارا الى درجة انّه كان يبثّ قوّته في كلّ أفراد عائلته و كلّ زائر له , فأغلب من يدخلون تلك الغرفة لا يستطيعون تمالك أنفسهم عن البكاء  . و إلى جانبه بطل اخر غاب عنّي اسمه و لكن راعني صغر سنّه و زاد في لوعتي
.
و كالعادة خامرت ذهني الأسئلة و كالعادة ساورتني الشكوك خاصّة مع اعادة الكرّة اليوم . فلماذا تواصل الجهات المسؤولة اعطاء الاوامر لتمشيط نفس الأماكن  و بنفس الطريقة و دون توفير الحماية الازمة لهؤلاء الشباب الذين يمثّلون النخبة  ما الغاية من ذلك ؟ و ما الاهداف؟ما الغاية من التضحية بهؤلاء الشباب؟
لماذا تبقى الأخبار شحيحة و متضاربة؟من يقف وراء التعليمات الموجّهة لهم؟ كيف تمكّن " الارهابيون"من بناء معسكرات كاملة دون أن تتفطّن لها قواتنا الامنية خاصة و أنّ الصور الواردة علينا تبرز أنّ هؤلاء استقرّوا في الجبل و عاشوا هناك لمدّة طويلة 
و كلّ الدلائل تشير الى أنّ هؤلاء  كانوا يتنقّلون بحريّة بل و ينزلون الى مناطق العمران للتزوّد بحاجياتهم بكلّ حريّة. بل هناك أخبار عن وجود فتيات معهم  في اطار ما يسمّى جهاد المناكحة. متى زرعت الالغام و لماذا لم يتفطّن اليها خاصة و انّ بعض الامنيين سبق و ان حذّروا من وجود خطر ارهابي و كالعادة تساءلت: الى متى سيبقى رجال الامن و أقصد القواعد منهم رهن القرارات السياسية التي تترجم في التعليمات التي تاتي بصفة أفقيّة؟ الى متى ستبقى حياتهم رهن الاحزاب السياسية المسيطرة ؟الى متى ستبقى وضعيتهم متدنيّة و يبقى مصيرهم و مصير عائلاتهم مجهولا. فالامنيون لن ينسوا أنّ أوّل اجراء قامت به وزارة الداخلية هو قطع جراية الامني أنيس الجلاصي فور وفاته مصابا بالرصاص
  
وفي الاخير و  كمواطنة تونسية أتساءل ماهي الخطوة التالية التي تعتزمون تنفيذها يا من تتخذون القرار؟ هل ستأخذ المعركة الى مواطن العمران؟هل سيبدأ حمّام الدم؟     
   

vendredi 3 mai 2013

التعليم خلّي عزاه سكات مقال في جريدة ضدّ السلطة ليوم السبت 4 ماي 2013


اليوم باش نحكي من منطلق انّي مواطنة تونسية قرات في المؤسسات التربوية الحكومية التونسية من السنة الاولى ابتدائي ـ اي ابتدائي خاطر انا من فخّار بكري ما خلطّش على النظام الأساسي ـو بعد كمّلت في اللّي نعيّطولو بالعربي collège و بعد التعليم الثانوي ف اخيرا الجامعة و بحكم زادة اللّي أنا اليوم نقرّي في نفس المؤسسة الجامعية اللّي قريت فيها . أيّا عاد أنا ما نقلّكم و انتوما ما يخفى عليكم وضعيّة المؤسسات التعليمية في تونس و ماني باش نحكي كان على جانب المعدّات و البنية التحتيّة خاطر واحد كان باش يحلّ حكايات المناهج و البرامج ما عادش باش تتفضّ الحكاية و تحبّلها مقالات و كتب و مجلّدات كان لزم. الحاصل واحد ملّي يحطّ ساقيه في السنوات الاولى متاع القراية يتصدم مالواقع المرير شبابك مكّسرة و بلاّر طايح يدخّل السقنطري و المطر و يضرب في العظم في الشتاء و يدخّل الوهج و يشوي الجلدة و اللّحم في الصيف أي خاطر تحالهم هاك الامتحانات اللّي يعدّيوهالنا في غرغور القايلة وواحد لسانو ممدود زوز ميترو قدّام وجهو مالعطش . و البيبان حالتهم مش خير برشة أغلب الكوب منّحين و لاّ كلاهم الصديد و البيبان ما تتسكّرش تبدا تقرّي و كان قام العجاج و لاّ قوى الرّيح تولّي تسمع كان في التطربيق و كلّ أستاذ لازمو يخرّج ال MacGyverاللّي فيه و يبدا يستنبط في طريقة باش يركّح بيها الباب و يواصل درسو بصفة نسمّيوها احنا طبيعية و ما ابعدها هي على اللّي مالمفروض يصير .والطواول في نفس وضعية الشبابك واحد يبدا قاعد و يسمّي باسم الله خايف لا تطيح بيه طاولة و لاّ يترخفو ال"فيسات" متاعها تولّي ترعش بكلّها . وزيد واحد كان يبدا طويل شويّة الليّ نحمد ربّي و نشكرو ماهيش وضعيّتي لازمو يبدا يستحايل باش يدخل و يقعد في هاك الطاولة و يعدّي سوايع القراية مثني و ماهوش عارف يركّزعلى الدرس ولاّ يركّز على وجيعة مسلانو .و الامبايب اللّي تتحرق انسى كان باش يعاودو يشريو امبوبة اخرى بالطبيعة ميزانيّة الدولة ما تسمحش قبل كانت تسمح كان باش يطبعو معلّقات و لافتات و يعملو حفلات يهزّو بيهم الفرينة في 7 نوفمبر و غيرها مالاحتفالات الصورية اللّي ما فيها حتّى روح و اليوم في ذكرى 14 جانفي و عيد الشهداء و غيرهم . و ساعات يبداو هاك الصغيرات فوق بعضهم و القسم كي حكّة السردينة خاطر ما فمّاش العدد الكافي من القاعات و الاساتذة للتدريس . أمّا قاعات المراجعة اللّي مالمفروض يقعدو فيها التلامذة وقت اللّي تبدا عندهم des heures creuses قليل وين تلقاهم موجودين و بالطبيعة السبب الاكتظاظ في المدارس و المعاهد و عدم وجود العدد الكافي من الاقسام و القاعات اللّي مالممكن باش يتمّ استعمالها كقاعات مراجعة و لاّ مكتبات . و ماغير ما نحكي زادة على بيوت الرّاحة اللي مالافضل كان نسمّيوهم غرف التعذيب خاطر باش ندّرعلكم خواطركم هذا اذا وجدت اصلا و لاّ ما كنتش مختلف ميحاضتها مقلّعة و سبابلها طايرة و لاّ دور في الفارغ و ما تهبّطش الماء .اما عن الملاعب الرياضية فحدّث و لا حرج أوّل قطرتين مطر التلامذة يلقاو رواحهم يجريو و لاّ يكوّروا و الطبايع للركبة .و خلّي عاد مالمعدّات من سبّورات و rétroprojecteurs و غيرهم مالحاجات اللّي نجّمو نستعملوهم في الدراسة و التدريس الحاصل تبدا تقرا ولاّ تقرّي الغبابر تتطاير و يا حليلو اللّي عندو حساسية للغبرة و برّة ما يكمّل نهار قراية كان ما روحو قريب تطلع و الكحّة تنفض فيه تطلب rétroprojecteur تحسّ روحك طلبت القمرة و لازمك تبدا تعربن عليه قبل شهر و شوف يخلطلك الدور باش تستعملو شوف لا . و بالطبيعة هذا اللّي حكيت عايشتو انا في المدينة فما بالك في الريف و معاناة الصغيّرات باش يحصّلوا العلم و هاذي حكاية اخرى لازمها تتجبد وحدها .


و في ظلّ الوضعيّة المزرية هاذي كلّ جات ما تسمّى بالثورة أي نعم ثورة فرحت قلت أيّا توّة باش تبدا نقاشات جديّة باش تتحسّن الأوضاع باش تبدا دراسات جديّة من اجل تطوير المنظومة التعليمية و تحسين وضعيّة المدارس و المعاهد و الجامعات . قلت توّة الناس المعنيين باش ينكبّوا على اعداد مشاريع ثورية لاهميّة التعليم في بناء المجتمعات و النهوض بيها ياخي نلقاو رواحنا ناقشو في مواضيع من قبل اقامة بيت صلاة في الجامعات تقول علينا عنّا قاعات زايدة علينا و ناقصين جوامع و مساجد في البلاد . واحد يفلقط يفدّ ساعة ساعة نبدا متعديّة قدّام قاعة مالقاعات بين حصتين متاع تدريس نلقى الطلبة حاطين كراسي البرّة باش ينجّمو يتبّعو الدرس و ما غير ما حدّ يقلّي حتى في امريكا موجودين بيوت الصلاة في الجامعات خاطر الوضعية ماهيش كيف كيف في امريكا الطلبة يعيشوا و يباتو و يصبحوا في المركّبات الجامعية اللي هي عبارة على مدن كيما تلقى فيها بيت صلاة كيما تلقى البانكة و الحوانت و غيرهم مش كيف عنّا الجامعة الحكّ و الدكّ و ان شاء الله تلقى وين تحطّ كريسي باش تسمع استاذ و لاّ استاذة و خلّي عاد كان الطلبة المعنيين بمثل هالمطالب يجي يسكّرلك قاعة و لاّ زوز و لاّ حتّى جناح كامل و يقلّك حقّي الشرعي ما عاد يفضّهالك حدّ حتّى الدارة تجبد روحها ...

في نهار و ليلة وفات مشاكلنا الكلّ و لقينا رواحنا ناقشو في اجتياز الامتحانات بالنقاب الى درجة انّو عميد جامعة يلقى روحو يتحاكم بعد ما حاول يحمي جامعتو و بعد ما تعرّض للعنف و حتى الاحتجاز من ناس عيب باش نسمّيوهم طلبة خاطر الطالب مالمفروض يحترم استاذو و كلّ انسان يمدّو بالمعرفة مهما كانت توّجهاتو الايديولوجيّة و معتقداتو الخ ... خاطر الطالب مالمفروض انّو يحترم غيرو و اللي اكبر منّو في العمر حتّى و كان هو غالط امّا ابكي على همّ هالبلاد اللي ناسها فهموا انّو الحريّة تسيّب . ايّا نرجعو للموضوع ساعة ساعة استاذ يبدا يعسّ على قاعة فيها قرابة ال100 طالب و يبدا عروقاتو شرتلّه و حال عينيه و موقّف وذنيه خاطر الطلبة لاصقين في بعضهم و بحبّوا ينقّلوا و هنا يوّلي الغش حلال محلّل بالطبيعة و يا ويحك كان تكلّم طالب يغشّ تولّي مطلوب و الجماعة طالبين استاذات باش يثبّتوا في هويّة المتنقّبات و هنا مانيش باش ندخل في التاثيرات البيداغوجية للبس النقاب و غيرو على سير الدرس ...و يزيد يخرجلك وزير مش عارف كوعو من بوعو و لاّ شكونو الدوعاجي و يخلّي المشاكل الكلّ على جنب و يساندلك هالممارسات الغريبة علينا .

المهمّ يا فرحة و ما تمّت و استنّى يا دجاجة حتى يجيك القمح من باجة كيما ما صارتش حتى اصلاحات في قطاعات حسّاسة اخرى كيما العدالة و الامن و الاعلام و الصحّة كيما ما صارتش اصلاحات في مجال التعليم و خلّي عزاها سكات ...

dimanche 28 avril 2013

Viol d'une fillette dans un jardin d'enfants à la Marsa: le scandale Continue!

Je rentre d'une petite rencontre avec le père de la fillette de 3 ans et demi qui a été violée mi-mars dernier  dans un jardin d'enfants à la Marsa. Les derniers développements sont plutôt inquiétants puisque contrairement aux déclarations de Sihem Badi  aucune mesure n'a été prise pour assurer le soutien psychologique nécessaire à la fillette et à sa famille. Par ailleurs, et toujours selon le père de la fileltte, la maison familiale serait sous une surveillance continue par des gens qui lui paraissent bizarres. Il aurait remarqué un mouvement inhabituel et suspect surtout le soir et la nuit . La fillette de trois ans aurait indiqué le nom d'un second violeur ( le père m'a confirmé qu'il a enregistré les propos de sa fillette). 

 Badi, ou sont les droits de nos enfants ?

Plus inquiétant encore, les tentatives des personnes qui étaient supposés encadrer la fille psychologiquement de la retourner contre sa famille et spécialement contre son père : "ils veulent me montrer comme un pédophile et un alcoolique"... "D'ailleurs les tests ADN prouvant l'implication du gardien du jardin d'enfants dans cette affaire ont mystérieusement disparu"a -t -il poursuivi les larmes aux yeux. 

Le père dit qu'il est vraiment inquiet et se sent menacé. 


 Restez calme et laissez les violer l'enfance

Il est nécessaire de rappeler que suite  à la médiatisation de l'affaire, Sihem Badi,  la ministre de la femme et de la famille, a déclaré que le violeur de la fille serait un membre de sa famille. Elle se serait ensuite excusée auprès des parents en expliquant que ces informations lui ont été communiquées  par le délégué de à l 'enfance et le directeur général de la protection de l'enfance chargé de suivre l'affaire suite à une grande pression médiatique et des manifestations qui réclamaient sa démission . Mais Madame la Ministre ne semble pas avoir retenue la leçon malgré les moments difficiles qu'elle a vécu lors de la séance plénière durant laquelle une motion de censure contre elle a été votée. Probablement, le rejet de cette motion de censure par des députés qui privilégient les intérêts partisans au futur de tout un pays accompagné d'un silence médiatique  l'aurait encouragée à  fermer les yeux devant la souffrance d'une famille  et à négliger ses devoirs de ministre de la femme et de l'enfance. 


Ministre de la Honte , un danger pour la femme et pour les enfants.

ماذا بعد الحبّ؟

ليل قاتل و هدوء داكن 
لاشيء يسمع سوى صوت انكسار الأمواج على الصخور الصلدة بعد أن رحل اخر ساهري اللّيل و بعد ان انتهت اخر خصومة بين معاقري الخمرة بتبادل القبل و العناق  بعد أن كسروا ما تيسّر من  القوارير أثناء العراك. .
أسئلة عديدة:
ماذا بعد الحبّ؟
كيف تلملم جراح العيون؟
و كيف تكفكف دموع القلب؟
كيف المضيّ قدما في الحياة بعد  انتهاء الحبّ؟
كيف تضبط أجندة الحياة الجديدة بعد تغيّر جميع المواعيد؟
كيف الصمود بين املاءات القلب و نداء المبادئ؟
 




vendredi 26 avril 2013

إرحلوا مقال في ضدّ السلطة 27 أفريل 2013


لا يمضي يوم دون أن يباغتنا نوّاب  المجلس التاسيسي ـو ليسوا سوى نوائب ابتلانا بها الله أو الزمن أو الطبيعة.ـ بشطحة من شطحاتهم الرديئة البليدة المملّة . فخلال قرابة العامين عشنا معهم ما لم نعشه خلال عشرات السنين التي  عشناها تحت نظام دكتاتوريّ قامع خانق: فخرج علينا ذاك مطالبا باقامة الحدّ و تطبيق الشريعة الاسلاميّة على المعتصمين المطالبين بأبسط حقوقهم الحياتيّة الضامنة لكرامتهم و حقّهم في الحياة فلم يتوانى عن  الستشهاد بالاية القرانية التالية:"إنّما جزاء من يحاربون اللّه ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتّلوا أو يصلّبوا أو تقطّع أرجلهم وأيديهم من خلاف أو ينفوا من الأرض وذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلاّ الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أنّ اللّه عزيز حكيم"، المائدة، الآية 5..
متناسيا فضل هؤلاء المعتصمين في ارجاعه الى حياة طبيعية و دورهم في ايصاله الى المنصب الذي بلغه و مستغلاّ ورع  و تقوى و سذاجة بعض المواطنين و جهل البعض الاخر لينشر خطابا عنيفا لن تكون ثماره سوى بثّ الكراهية و نشر الفرقة بين التونسيين.فهل يعتبر من يطالب بحقّه في الحياة و العيش الكريم مفسدا و كافرا يا شيخنا الحكيم أو دعوني أقول يا مانديلا تونس كما تسمّيك حاشيتك و المقّربون منك و ما تيسّرلك من " اللّحاسين و القفّافين  و المصفّقين " و شتّان ما بين الثرى و الثريّا شتّان ما بين من يسجن من أجل شعبه و من أجل حريّة بني وطنه و بين من يسجن لانسياقه وراء رغباته الدموية و " الكرسوية " و السلطوية و عرضت علينا نائبة اخرى يديها المخضّبتين بالحنّاء معلنة لنا زواجها و كاّنّ زواجها من طلاقها يعنياننا؟ فرغم كلّ شيئ يبقى لكلّ مقام مقاله و ما هكذا تجسّد الحريّة و أتحفتنا الاخرى برجلها التي خلّصتها من حذائها ناسية أنّها نائبة تمثّل شعبا و انّه ليس من اللياقة ان تعرض علينا أقدامها و هي جالسة و كانّها  مسترخية على أريكة منزلها في مكان عملها و في مكان تمثيلها لمن انتخبوها ووضعوا ثقتهم فيها و لست و الحمد لله من هؤلاء . و فاجأنا البعض بتصريحاتهم الغريبة عنّا فذاك يدعو الى ختان الفتيات من خلال تقديمه كعمليّة تجميليّة ضاربا عرض الحائط بسنوات من التوعية و التثقيف أفنى فيها غيره عمره و مدخلا علينا عادات بالية لا تمتّ لبلادنا بصلة . و تلك تطالب بدار للشهداء يلتقون فيها للتسامر. وتبقى شطحة المطالبة بالزيادة في اجور هؤلاء الشطحة الاكثر ابتذالا  فهؤلاء المطالبين بالزيادات في الاجور  لذواتهم الحقيرة هم نفسهم الذين يصابون بالهيجان و يدخولون في حالة هستيرية ما ان يعلن الاتحاد العام التونسي للشغل عن اعتزامه اعلان الاضراب للمطالبة في الترفيع من اجور عمّال قطاع ما هم نفسهم الذين يبدؤون بالصراخ منصّبين انفسهم مدافعين عن هيبة الدولة و عن عجلة الاقتصاد ناعتين المطالبين بابسط حقوقهم بواضعي العصا في العجلة لا و بالخونة  و أعداء الثورة و كانّ حضراتهم الكرام قد ساهموا في الثورة . و طبعا هذا بعض من كثير ... فالمشادات الكلامية التي قد تطوّر الى عنف ماديّ باتت خبزنا اليوميّ و التصريحات الحمقاء عهدناها و ما عادت تضحكنا و لا تبكينا و هذا ما بدا لنا جميعا أمّا عمّا يحدث في الكواليس فحدّث و لا حرج  و أمّا عن الفساد و المحاباة فالملفّات عديدة و لكنّي لست من هواة صحافة الاستقصاء و لا من الباحثين عن ال buzz
-حتما سيقول لي الكثيرون كنت من المدافعين الشرسين عن ضرورة انتخاب مجلس تاسيسي و ساجيبهم و لازلت فهل تغطية الاعوار هي الحلّ ؟ هل يجب ان يبقى الدمّل تحت الجلد و نتظاهر بانّ كلّ شيء على ما يرام في حين ينخر المرض الجسد من الداخل و يقوّض بناءه ؟ لا فليخرج الدمّل و لنقض عليه فاخفاؤه لن يزيد الامور الاّ تعقيدا .و اعتقد انّ الوقت قد حان لمداواة الدمّل و استئصال الورم .

mardi 23 avril 2013

Free Mahmoud Bouneb الحرية لمحمود بوناب

شغل محمود بوناب وظيفة المدير العام التنفيذي لقناتي الجزيرة للاطفال و براعم من 2004 الى 2011. و قد اكتسبت القناتان تحت ادارته سمعة دولية و حصلتا على العديد من الجوائز تقديرا لمضمونهما الاجتماعي و التربوي و الترفيهي. غير أنّ محمود محتجز في قطر و ممنوع من السفر منذ 27 سبتمبر 2011 حيث يواده اليوم تهما غير مبرّرة و لا أساس لها من الصحّة . و قد أظهرت 
التحقيقات براؤة محمود و زملائه من أيّ تهمة جنائية.
 
 


Mahmoud Bouneb was the founder Executive Genral Manager of Al Jazeera Children's Channel and Baraem TV from 2004 to 2011/ The award winning Channels are internationally recognized for producing educational and societal content. Mahmoud is held in Qatar since September 27, 2011The allegations filed against him and his colleagues are totally unjustified, and the carried-out investigations and audits had proved their innocence from any indictable offenses.


Mahmoud Bouneb a été Directeur Général d'Al Jazeera Children's Channel et Barem TV de 2004 à 2011. Ces deux chaines qui jouissent d'une reconnaissance internationale étaient honorées par de nombreux prix pour leur contenu sociétal et ludo-éducatif. Mahmoud est retenu au Qatar depuis le 27 Septembre 2011 faisant face à des allégations totalement injustifiées et sans fondement. Les enquêtes menées par les différents audits ont démontré son innocence de tout acte répréhensible.

samedi 20 avril 2013

Interview avec Ghazi Beji: l'athéisme comme crime!


 

En Tunisie, deux ans après le soulèvement populaire qui a conduit au départ  du dictateur ZABA, les procès d’opinion se  multiplient...
 La plupart de ces procès sont intentés sous le grand titre d’atteinte à la morale religieuse ou atteinte au sacré. Je citerai par exemple le procès  de Ghazi Beji et Jabeur Al Majeri. En effet,  « Lundi 25 Juin 2012, la cour d'appel de Monastir a confirmé le jugement du tribunal de première instance de Mehdia qui a condamné Jabeur Al Mejri, jeune internaute, à un emprisonnement de 7 ans et demi. Ce même jugement a été prononcé par défaut à l'encontre de Ghazi Béji qui, lui, a été contraint de quitter le pays, demandant l'asile politique à l’étranger, suite à l'accusation de ces deux jeunes internautes d'avoir causé de sérieux préjudices moraux par la publication de photos et d'écrits sur leurs pages Facebook. »* 

J’ai eu la possibilité d’interviewer Ghazi Beji via Facebook et voici l’échange qui a eu lieu entre nous :



1)  Et si vous commenciez par vous présenter aux lecteurs d'Opinion Internationale? 

Ghazi Beji ,28 ans, titulaire d’une  licence en agroalimentaire et biotechnologie. Je suis Tunisien originaire de la ville de Mahdia. Je suis l’auteur du livre : L’illusion de l’Islam. 

2) Avec votre ami Jabeur Mejri vous avez écopé fin Mars 2012 de 7 ans et demi de prison, peine confirmée au mois de juin suivant par la cour d'appel de Monastir pour atteinte à la morale religieuse, diffamation, et trouble à l'ordre publique. Pouvez-vous revenir sur cette mésaventure? 

Après la révolution, j'ai écrit un livre qui s'appelle l'illusion de l'islam et mon ami Jabeur Mejri a écrit un livre en Anglais qui s'appelle Dark land, ou l' ont a critiqué le fascisme religieux en Tunisie et l'exclusion de l'autre au nom de l'islam.  Nous avons été condamnées à 7ans et demi de prison et une amende de 1200 dinars tunisiens. Jabeur a été  arrêté le 5 mars 2012. Quant à moi, j’ai réussi à m’enfuir et à quitter mon pays le 8 mars 2012. J’ai fait un parcours hallucinant : Lybie, Algérie – Turquie puis je suis parti de la Turquie en Grèce à la nage. Par la suite, j’ai partir en Macédoine, puis en Serbie et enfin en Roumanie ouj’ai eu la protection subsidiaire. Malheureusement, j’ai été ciblé et agressé par des islamistes extrémistes alors j’ai continué  à me déplacer d’un pays à un  autre : Hongrie-Autriche-Suisse- France.

3) Comment voyez-vous ce verdict  et le procès en général ? 

C’est une  attaque à ma liberté d'expression parce que les religieux ne croient pas à la démocratie. Leur but dans la vie c’est de détruire la vie des êtres humains. Ils ne peuvent pas  digérer le fait que  quelqu'un soit heureux, ils veulent que tout le monde vive dans la merde (lol)

4) Vous avez réussi à vous enfuir et à quitter la Tunisie. Cependant nous avons entendu parler du fait que vous aviez eu à affronter beaucoup de difficultés et de problèmes. Pouvez-vous nous en parler?

J'ai rencontré plusieurs contraintes en Lybie avec les groupes djihadistes, en Algérie j'ai passé 15 jours dans la peur du régime dictateur, en Grèce j’ai résister face  à l’extrême droite qui pourchassait les étrangers dans les rues d’Athènes et à la police hyper raciste, avec ses lois pourries. En Macédoine, j’ai été en prison et j’ai eu des problèmes avec des policiers voleurs. En Serbie, je n’avais pas eu  beaucoup plus de chance et j’ai été sauvagement torturé dans les prisons du nord te du sud.  En Roumanie, j’ai découvert que le racisme n ‘a pas été éradiqué et je me suis retrouvé dans un camp de réfugiés avec des terroristes qui m’ont agressé. Maintenant, je me déplace dans différents pays de l’Europe de l’Ouest mais toujours sans papiers.


5) Quelle est votre situation actuelle ? Avez-vous réussi à refaire votre vie? 

J’ai partiellement réussi à régler mon statut mais le plus grand reste à faire. 

6) Votre ami Jabeur Majeri croupit dans une cellule en Tunisie. Pouvez-vous nous parler de sa situation et des conditions de sa détention? 

Jabeur est incarcéré à la prison de la Mahdia. Sa situation est très délicate. En effet, il est torturé par les gardiens de la prison et par les autres prisonniers qui l’accusent d’être un mécréant. Les conditions  de sa détention sont horribles : il a attrapé la gale et il n’arrive plus à marcher. De plus, on l’oblige à faire les prières dans l’infirmerie de la prison.   

7) Avez-vous trouvé un soutien de la société civile tunisienne? Comment la société civile pourrait elle vous aider et comment pourrait elle agir pour sauver Jabeur?

J'ai trouvé du soutien de la société civile tunisienne en France. Cependant, j’ai été ignoré de la part de la Ligue Tunisienne des Droits de l’Homme. Les Tunisiens- le peuple tunisien- m’ont condamné. J’ai été dénigré et j’ai eu droit à plusieurs campagnes de diffamation ainsi que des menaces sur les réseaux sociaux. 

8) Comment voyez-vous la situation en Tunisie en ce moment ? Pensez-vous que les libertés et les droits humains sont en danger en ce moment ? 

Je pense que cette phase est une phase essentielle et cruciale de l'histoire de  notre pays.  Les Tunisiens  doivent passer à travers  cette phase pour comprendre le sens de la démocratie, la citoyenneté, la séparation entre l'état et la religion.Mais je reste convaincu   qu’on va s’en sortir   que ce soit à travers une guerre civile ou autre.


9) Vous avez- annoncé la publication d'un livre. Peux- tu nous en parler?

Je n’ai pas encore publié  mon nouveau livre, mais il le sera bientôt.  J’y raconte tout mon périple de la Tunisie jusqu'à mon arrivée France, avec un regard critique envers l’Europe et ce qu’ils appellent  les droits de l'Homme qui ne sont que mensonges et illusions.

10) Je vous laisse le mot de la fin.

 Pour la fin je veux  dire au peuple tunisien que la faute n'est pas celle d'Ennahda. Je pense que la majorité des Tunisiens sont des religieux durs qui ont du mal à accepter la différence et à digérer la démocratie. La majorité est faite de gens qui sont contre la liberté d’expression, la différence et contre l'égalité homme-femme. Je tiens aussi à rappeler que le peuple qui a  crié haut et fort  sa soif pour la liberté et la dignité est le même qui a voté pour les islamistes et qui ma viré du travail 3 fois quand j'étais toujours en Tunisie et qui ma censuré avant, mais je n’ai aucune haine  envers mes compatriotes parce qu'ils seront toujours mon peuple, mes gens ...

*  extrait du dossier de presse du comité de soutien de Ghazi Beji et Jabeur Al Majeri. 


Lors d'une conférence organisée autour du thème: "Tunisie: les dangers qui guettent la liberté d'expression après la révolution", la section tunisienne d'Amnesty a annoncé son soutien absolu à Jabeur Al Majeri et Ghazi Beji . Une campagne  pour la collecte de signatures a été déjà lancée et vous pouvez suivre les dernières évolutions sur Twitter via le hashtag  #FreeJabeur. 

 


lundi 8 avril 2013

عندما يرتدي 9 أفريل 2013 ملابس 14 جانفي 2013





حبيبي جئت أبوح لك بالامي و أكفكف دموعي على مدارج مسرحك التي عاشت أحداثا عديدة و رسمت عليها تواريخ مختلفة .تلك المدارج التي يرتاح عليها عابر السبيل و المتسوّل  الذي أنهكه  شظف العيش و المرأة الحامل التي لم تجد من مكان لتجلس فيه بعد أن اقتلعت كافة المقاعد العمومية من الرصيف الاوسط و السوّاح الذين يرون في المسرح و في مدارجه قيمة تاريخية و حضارية غابت عن أغلب أبناء البلد . تلك المدارج التي صرخنا و رددنا الشعارات من أعلاها في كلّ مرّة أحسسنا فيها بوجود خطر محدق بأحلامنا التي سرقت فيما بعد. جئت أناجيك و ألملم جروحا خلّفتها علاقة عاطفية .  جئتك شاكية متألّمة  فهالني ما رأيت . نفس السيناريو البليد الركيك سيتكرّر ... نفس المسرحية الطويلة  المقرفة ستعاد بنفس الفصول . ألبسوك الأعلام التي نسوا قيمتها و معناها الحقيقي و لخّصوا مهمتها في كونها زيّا تنكريّا احتفاليا يلبسونك ايّاه كلّما أرادوا اعادة نفس العرض المملّ و نسوا أن يصلحوا الاشارة الضوئية التي عطلت عن العمل منذ شهور خلت ... علّقوا الافتات  المتشدّقة بمجد الشهداء في كلّ مكان  و نسوا أنّ قتلتهم مازالوا أحرارا أو نالوا أخفّ العقوبات في أحسن الأحوال ... نسوا أو تناسوا أنّ من ضربوا في عيد الشهداء الماضي مازالوا يعيشون  تبعات العنف الوحشيّ الذي سلّظ عليهم لا لشيء الاّ لرغبتهم في مواصلة الطريق نحو الحرية و الحفاظ على الحقوق التي اكتسبت بعد رحيل دكتاتور: لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب . نعم تناسوا أنّهم واجهوا الحناجر الصارخة بالغازات السامة و العصيّ و الاحذية و الحجارة ... فخرج علينا وزير داخلية سابق و رئيس وزراء حاليّ ليعلمنا أنّ تلك الاحداث قد تجاوزها التاريخ نعم تجاوزها التاريخ ..و استقال عدد من أعضائها مقرّين بفشلها و بتعطيل عملها . جئتك شاكية فعرضت عليّ الامك و كشفت عن جروحك : أهملوك و عمّت فيك الفوضى : باعة جوّالون " على كلّ لون يا كريمة" : سلع مختلفة أغرقتنا بها جمهورية الصين الشعبية : ساعات و نظارات شمسية مقلّدة , أحذية , ملابس داخلية و خارجية , " عظم مروّب ", "ملاوي", فواكه جافة  , كاكي , عطور و بخور ...سجائر و غيرها . دراجات نارية تسير على الارصفة غير مبالية بالقوانين و بتخصيص الرصيف للمترجّلين ... أصحاب مقاهي احتلّوا الرصيف بترخيص و بدون ترخيص , كلاب سائبة و قطط جائعة ... حبيبي جئت أسرّ اليك بوجعي فبحت لي بألمك : مرّة أخرى قلت لي : بما يحتفلون و لماذا هم للاعلام معلّقون ؟ فما وجدت من اجابة تشفي الغليل ... أستوفي الاعلام المعلّقة و الخطابات الرنّانة بحقّ من ضحّوا بحياتهم لنعيش نحن و ننعم بالحرية و الكرامة الاجتماعية ؟ أ يمكن أن نتحدّث عن احتفال و بماذا نحتفل ؟ سيقولون لي أفكارك سوداوية و سيتهمونني بالتشاؤم و لكن يا حبيبي ما تعيشه يقول الكثير و يكشف القادم و المصير .


mardi 19 mars 2013

"أوتوستوب" أو سيّدي الوالي هل ترضى لبناتك بهذا؟

 نهاني الكثير من الأصدقاء في العديد من المرّات عن التوقّف لطالبي التنقّل المجّاني أي   الاشخاص الذين يقومون بعملية " الاوتوستوب" و ذلك لتردّي الأوضاع الأمنية و خوفا على سلامتي لكثرة ما يتناقل من أحاديث و في أغلب الأحيان من اشاعات عن جرائم يقترفها مثل هؤلاء الاشخاص لمتظاهرين بقلّة ذات اليد و العجز عن دفع معلوم النقل العمومي لكنّني لم أتوقّف عن ذلك فليس من العادي ترك الناس على قارعة الطريق في حين تسع السيارة راكبين اخرين. كما أنّني عادة ما أجد متعة في  تبادل أطراف الحديث مع من  يواصلون الطريق معي



 .

 و في عطلة نهاية الاسبوع كنت عائدة من مدينة سوسة رفقة صديق عزيز لمّا لمحت شيخا قد شارف على العقد السابع من عمره  رثّ الهندام   و متعب الملامح  يستوقف السيارات على حافّة  الطريق السيارة. و كان الجوّحارّا وأشعّة الشمس حارقة و لا فحة . أوقفت السيارة و طلبت منه الصعود فأشبعني دعواتخير ثمّ انطلق يتحدّث عن مشاكله و حياته بدءا بسائق السيارة الذي توقّف له قبلي و رفض أخذه معه و اكتفى بنقل شرطيّ كان واقفا  بمحاذاته يستوقف السيارات أيضا بتعلّة أنّ مظهره مخجل  مرورا بمشاكل البلاد و العباد بصفة عامّة ووصولا الى مشاكله الشخصية و العائلية
 . 
 انطلق  في حديث مسترسل  راويا لي أنّه من منزل بوزيّان و أنّه ذاهب الى مدينة نابل لزيارة  ابن له يرقد في المستشفى عاجزا عن الحراك بعض تعرّضه لحادث رفقة أفراد اخرين من عائلته فقدوا الحياة تاركين من بعدهم  أطفالا في عمر الزهور و أغلبهم من الفتيات الائي  لم يتجاوز سنّ أكبرهنّ العاشرة و حدّثني عن رحلة معاناته بحثا عن عمل يمكنّه من اعالتهم. حدّثني عن معاناته مع اقامة هذا الابن في المستشفى و عن قسوة الظروف و القوانين فلو توقّف عن دفع معلوم الاقامة سيجد ابنه ملقى على قارعة الطريق و هو ما كاد أن يحدث لولا تدخّل بعض فاعلي الخير الذين تكفّلوا بعلاج هذا الابن .
.
ارتعش صوته و هو يحدّثني عن تأزّم الوضع مقارنة بما كان عليه و عن توظيف حزب النهضة للدين  لخدمة مصالح أعضاء الحزب الشخصية وروى لي نضالات ابناء بوزيان و سيدي بوزيد و القصرين  قائلا : لولا تضحيات شبابانا لما خرج هؤلاء المتغطرسين المتكالبين على الكراسي من السجون .  و مضى يتحدّث عن فشل حكومة الحال في  الوفاء بوعودها الانتخابية و خنقته العبرة و هو يحدّثني عن لقاء جمعه بوالي سيدي بوزيد  الذي طرق بابه بحثا عن عمل في الحظائر أو في أيّ مكان.  انهمرت دموعه و هو يخبّرني بردّ السيد الوالي الذي قال له بالحرف الواحد : "انتوما مسكرين شوية في سيدي بوزيد" فلمّا استفسره الشيخ عن معنى كلامه ردّ عليه هذا الاخير قائلا: من المفروض أن تبعث بحفيداتك ليعملن كمعينات منزليات
"لو أخبرت أبناء مدينتي بما قاله لي لمزّقوه اربا اربا لكنّني فضّلت تفادي المشاكل 
واصل الشيخ قائلا و القهر باد على محيّاه.."  
و هنا أسأل السيّد الوالي هل ترضى  لبناتك  بالانقطاع عن الدراسة و الخروج للعمل كمعينات منزليات لو فقدن معيلهنّ؟ أهاته هي حلول التنمية و التشغيل الذي وعد بها من نصّبوك واليا خلال الحملة الانتخابية؟ هل هذا ما يسمّى عدالة اجتماعيّة؟

حاولت رفقة صديقي التهدئة  من روع الشيخ و لكنّنا عجزنا عن ذلك فكيف تطمئن من فقد الأمل في سياسيين يخدمونه و من سرقت منه أحلامه في العيش الكريم و العدالة الاجتماعية؟ و واصل في سرد معاناته حتى وصلنا الى نابل حيث نزل ليواصل رحلة المعاناة و التعب من أجل مستقبل ابنه و حفيداته اليتيمات.    

lundi 18 mars 2013

الشرعية السائبة مقال في ضد السلطة

 




كلمة شرعيّة من الكلمات التي شاءت الحكومة الحالية أن تلحقها بقاموس اللغة الخشبية التي أتعبت أفئدتنا ومعست قلوبنا معسا. شخصيا أصبت بحساسية من هاته المفردة فصرت أصاب بالعطاس و الحكاك ما ان أسمعها أو تطالعني على صفحة جريدة أو على أحد المواقع الاجتماعية .صارت تذكّرني بعبارات من نوع : وعد فأوفى و الله أحد  الله أحد بن علي ما كيفو حدّو بن علي خيارنا و التجمّع حزبنا و رفع التحديات و غيرها من العبارات التي استهلكت و استعملت  لسنوات طوال لتزيين دكتاتورية خانقة و قامعة و قاتلة .
فأين الشرعية ؟
هل  أعطاكم الصندوق الشرعية لتسرقوا أحلام شعب ضحّى بالغالي و النفيس من أجل حريّته و كرامته؟
هل مات أكثر من 300 شهيد و شهيدة لنصل الى ما وصلنا إليه اليوم؟
هل يمكن الحديث عن شرعية حين تنتهك حقوق الانسان و حرمة الأجساد؟
يا من تتبجّحون بالشرعية و تتباهون بحبّ الشعب  ممّا أنتم خائفون؟ و لماذاأنتم لوزارة داخليتكم بالاسلاك الشائكة  محيطون؟ و لماذا أنتم للأسوار في ساحة الحكومة يالقصبة مقيمون؟
لماذا أنتم لاليات القمع موّردون؟
لا أعتقد أنّ من كسب  حبّ شعب و منح الشرعية  يخاف شعبه و يلجأ الى ما تلجؤون اليه
لماذا تعتمدون الحراّس الشخصيين و السيارات المصفّحة ؟ ممّا تخافون و لماذا ترتعشون ؟
كفاكم تبجّحا , كفاكم نفاقا , كفاكم تزويرا للحقائق و استهتارا بأحلام شعب  سعى الى الافضل و الأحسن
أقالوا لكم و أنتم في قصوركم البريطانية و الباريسية والبلجيكية و غيرها بأنّنا القردة الثلاث أأعلموكم أنّنا لا نرى و لا نسمع و لا نتكلّم ؟
لا أنتم مخطئون و لا تعرفون من نكون نحن من نتكلّم و نتألّم و نموت في الكلمات كما قال الشاعر منوّر صمادح و هو ليس شاعر تجمّعي  كما نعتّ الدوعاجي يا سيادة وزير التعليم العالي.
كفاكم كذبا كفاكم نفاقا . ألا ترون أبناء الشعب يتحسّرون على زمن بن علي؟ ألا تسمعونهم يقولون :يرحمك يارجل أمّي الأوّل و شدّ مشومك لا يجيكم ما أشوم  و مع أنّني لا أوافقهم فيما ذهبوا اليه و لكنّني أستطيع أن أتفّهمهم . فما ان اعتليتم سدّة الحكم حتى زادت مشاكلنا و تضاعفت همومنا فمن مشتك من غلاء المعيشة الى متخوّف من انعدام الأمن و انتشار الاسلحة .
ماهي نوايكم و أين أنتم بنا ماضون؟  لقد حطّمتم مؤسسات الدولة و أضعفتموها  رغبة في بسط نفوذكم و نشر دكتاتورية جديدة . لقد بدأتم في تكديس الأموال و نهبها غير عابئين بمن تضوّر جوعا و  بمن مات قرّا.
هذا الصباح طالعتني صور نساء النهضة و هنّ يحتفلن بعيد المرأة و هنّ مبندرات ضاحكات فمالذي يضحككنّ أهو اضطرار فتيات الأرياف للانقطاع عن الدراسة لانعدام الأمن و الفقر عائلاتهنّ في القرن الواحد و العشرين ؟ أم هي صور وزيرة المرأة بجانب أحذية حاكمة قرطاج المتغطرسة؟ أو لعلّها الأموال الطائلة التي تصرف في حساباتكم من دم شعب عجز عن شراء أبسط مستلزمات الحياة؟ دعوني أخمّن أكثر أعتقد أنكنّ سعيدات بتمريغ سمعة المرأة التونسية في التراب فبعد أن طان الجميع يحسدوننا على الحقوق التي نتمتّع بها كنساء صار السؤال : هل تحسين أنّ حقوق المرأة في خطر . أكنتنّ تضربن الدفّ فرحا بتصويتكنّ على استعمال كلمة تكامل بدل كلمة مساواة أم لرفضكنّ ادراج مبادئ حقوق الانسان في الدستور ؟صوركنّ ضكّرتني مرّة اخرى بالشرعية و الثورية
تدّعون الشرعية و الثورية و لكن فيما تتمثّل ثوريتكم  و شرعيتكم ؟ أفي اشعال الاسعار ام في نشر الخراب و الدمار؟ اهي في قراراتكم الرجعية أو في متاجراتكم الدينية؟ بالله عليكم نوّرونا و بيّنوا لنا فهمكم للشرعية و اطلعونا على قراراتكم الثورية. أفحمتمونا بفرص الشغل التي وفّرتم و بهتنا من تشييدكم للمستشفيات و تطويركم للطرقات و ترميمكم للمؤسسات التعليمية  و تنويركم للطرقات  و ارسائكم  لدمقراطية الرش و العصيّ و الاليات المستوردة من الخليج  في وقت وجيز الى درجة انّ اعتى و اقدم الديمقراطية في العالم صارت تحسدنا على الرخاء الذي صرنا فيه نعيش
كفاكم نفاقا كفاكم كذبا كفاكم تزويرا للحقائق فلا رداء الدين الذي لبستم سيشفع لكم الشعب الذي مازال يكابد و يصابر و لا خزعبلاتكم ستنطلي على من ضحّوا بالغالي و النفيس للاطاحة بابليس و اعلموا انّهم مازالوا مستعدّين للتضحية اكثر فاكثرفي سبيل العدالة و المساواة و الحرية و الكرامة اما شعاراتكم الجوفاء فماعاد لها من مكان
فلا الحرية رأيناها
و لا العدالة خبرناها
 و لا التنمية   عشناها
و لا الحمامة نشرت السلام و الامن بيننا