mardi 31 mars 2015

زيارة فجئية ؟




هل قدّم الشعب التونسي التضحيات التي قدّمها لتبقى دار لقمان على حالها ؟ هل استشهد من استشهد و جرح من جرح لتتواضل نفس هاته الممارسات ؟ مراسلة تتحدّث عن زيارة فجئية لوزيرة المرأة و تتطلب من متقبلها الاستعداد للزيارة و السهر على حسن سيرها . فأين عنصر المفاجأة في هاته الزيارة اذا ما هرع الجميع للاستعداد للزيارة و عملوا على اخفاء النقائص؟ أهكذا يتمّ الاصلاح ؟ ا بالمخادعة تتحسّن أمورنا ؟
ملاحظة : تعمّدت اخفاء الاسماء و عدد المراسلة .



dimanche 29 mars 2015

El Mundo : TÚNEZA menaza yihadista : No sembrarán las semillas del miedo ( Lina Ben Mhenni )

Túnez es la cuna de la llamada Primavera Árabe. Los tunecinos fueron los primeros en la región de Oriente Próximo y norte de África en rechazar una férrea dictadura que llevaba casi medio siglo estrangulándolos. También es el país que logró llevar a cabo una transición más o menos pacífica y democrática después del levantamiento de enero de 2011. A pesar de numerosos problemas, los tunecinos consiguieron redactar una nueva constitución que fue aplaudida en todo el mundo. De hecho, pese a los muchos intentos que hubo de hacer de la sharia la única fuente de derecho en la Constitución, no fructificaron gracias a la resistencia de los tunecinos en general y de la sociedad civil del país en particular. En su lugar, la Constitución presenta avances en lo relativo a los derechos humanos. Por ejemplo, consagra la igualdad entre hombres y mujeres. La nueva Constitución de Túnez y el relativo progreso político que ha experimentado el país contrasta sensiblemente con las conflictivas transiciones de otros países de Oriente Próximo y el norte de África, que siguen atrapados en el desorden.


To read the whole article click  here

dimanche 22 mars 2015

My article for the Guardian: These terrorists in Tunisia were targeting democracy.



Two days before Tunisia was due to celebrate its independence day, a horrible terrorist attack has shaken the country. The barbaric, bloody assault on the Bardo museum near the parliament, that claimed the lives of 19 people, seems to open a new chapter for terrorist operations in my country. It also looks set to be the worst for foreigners in Tunisia since the attack on Djerba’s synagogue in 2002.


To read the whole article: click here 

jeudi 12 mars 2015

تبكي على روحها و لاّعليهم هوما ؟

تروّح  لدارها الباردة المهجورة .
 تجري باش تنّحي الصباط اللي لبس ساقيها اكثر من 14 ساعة  , توكّل القطاطس ,تسخّن صحن المقرونة اللي شراتو البارح و ماكلاتوش على ما الشاهية مقصوصة مفقودة 
تروّح مهمومة مخنوقة مغمومة ,تحبّ تطرشق تصيح و تعيّط و تسيّب الدموع المحبوسة 

مش عارفة تبكي على روحها و لاّ عليهم هوما 

تبكي على روحها اللي ضيعتها على حلمة ولاّت كابوس و  على عشقة سرقوها الزنوس
 , تبكي على فاتورة الضو اللي ما خلصتش و لاّعلى كلامات الناس اللي ما وقفتش 
تبكي على فلان و لاّعلاّن على اللّي قالها نحبك و خان و تمسكن حتى تمكّن وولّى فرعون 
ولاّ على اللّي من خيالو غار و بعد ما وعدها بالحب و العشق و دار وبرشة صغار هاجر و فارق و طلع غدّار 
ولاّعالصاحبة اللّي دخلت للدار و غدرت و كذبت 
تبكي على بدنها المريض  ولاّعلى اعصابها اللي تعبت ؟ 






تبكي على روحها و لاّعليهم هوما 

علّي لقّاو صدوراتهم للرصاص و سمّاوهم ابطال و بعد ما شدّوا الكراسي ولاّو يراو فيهم سرّاق و اشرار 
ولاّعلى  اللي يدو و ساقو مقصوصة و لا من خزرلو و لاّ اهتم بأمرو 
علّي فقد عينيه في سليانة ولاّ اللي مات بالرصاص في الذهيبة 

تبكي علّي غرقو في بوسالم ولاّ الي  كلاهم البرد في فرنانة ؟
تبكي على السبولة اللي نهبوها و لاّ عالبلاد اللي باعوها 
تبكي على رانية اللي غدروها و لاّعلى مروى و شهيرة اللي في قابس جوّعوهم ؟
تبكي عالجندي المغدور ولاّ الامني اللي ذبحوه مالوريد للوريد ؟ 
تبكي على  بالعيد و البراهمي و نقض و بالمفتي ولاّ  على لخرين الميتين بالحياة  ساكتين مبهمين متملحين ؟ 
تبكي على سيدي بوزيد و لاّتالة و القصرين ؟ 
و لاّزعمة على صغيرات المسار  اللي طردوهم مالدار اللي بناوها حجرة حجرة 
تبكي على الجنة اللي شعّلو فيها النار 
ولاّعلى اللي غدروها كبار و صغار 
تبكي على اللي غرق في البحر و لاّعلى اللي كذبو عليه و بعثوه لسوريا باش ينفجر ؟ 
تبكي على اللي يشهق ما يلحق و لاّاللي ظلم في حبس مرمي ؟ 
قدّاش باش تبكي و قدّاش باش تحكي ؟ 
برشة وجيعة و برشة ألم 

Mass'art doit fermer ses portes :( !!!!!






Le juge a rejeté la demande de suspension de l'exécution immédiate de la décision de fermeture de l'espace Mass' art. Un autre espace culturel qu'on va perdre et ce n'est pas pas n'importe quel espace. C'est un espace qui a permis aux enfants et aux jeunes des quartiers populaires de gouter aux saveurs de la culture ...Un espace qui encadre les enfants sans soutien familial, en danger et mis sous protection judiciaire et leur permet de canaliser leur énergie , de s'exprimer et de créer ...

mercredi 11 mars 2015

عينين القطوس

مونولوج"عينين القطّوس" في عرض و من العنف ماقتل الذي نظمته  الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان والرابطة   التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات.  بمناسبة اليوم العالمي للمراة و هو عن نصوص للكاتبة الايطالية سارة دنديني و يتمحور حول العنف المسلط على المراة . 



عينين القطّوس
هو، كان يبيع في القماش في السوق وكانت عينيه عينين قطّوس، أما أنا كنت ديجا  معرّسة بمحمّد اللي كان أكبر منى بأربعين سنة، أوّل مرّة شفت محمّد كانت نهار العرس متاعنا. أنا خمّمت وقلت تي علأقل ها الشّايب ما عندوش شلاغم، موش كيف بنت عمّى مسكينة عرّست بواحد عندو لحية جملة وحدة
.
أمي عرّسولها ملّى عمرها 13 سنة وجابت 13 صغير، وكانت تقلّي تبّع إلّى كتبلك كيما تموج السبولة مع الرّيح وتوّة تشوف كيفاه تتعدّى لحياة أسرع مالتنفيسة. أما هو   هو  
كانت عينيه عينين قطّوس وعلى غرادة وقفت النّسمة وفاق قلبي، تحرّك وبدا يدق بالقويّ

الزّوز حبّينا بعضنا وحبّينا الحبّ، كلّ نهار خميس فوق فرش ملاحف حرير من دمشق

والنّساء تسال كيفاش الموت تحت الحجر اللي صبّت عليك كالمطر؟

الموت تحت مطر تصب بالحجر عكس الحبّ القلب يسكت  و الدنيا  تصبح  ظلمة.

أما إلى بالحق جرحني هو تصفيق رجال  الدوّار اللي يحبّوا يعاودوا  يتفرجواكان موش     ديجا  دفونوني. و بابا وخويا يصفقوا معاهم 


والنّساء تسال  كيفاش الموت تحت الحجر اللي صبّت عليك كالمطر؟

وبطبيعة عايلتي ما صرفتش برشا عالقبر متاعي...

 أما حتّى وكان صبّوا عليّة الحجر متاع صحرة جرمسار الكلّ... حتى حد ما ينجم يخطف حبّي لعنينن القطّوس....





dimanche 8 mars 2015

مرا


اللي يقرا تاريخ هالبلاد و يغرق فيه ما لازموش برشة مجهودات باش يفهم دور النساء في تاسيسها  اللي ينطق اسم تونس ما ينجم كان يحس قداش هالبلاد مرا ….تونس 
النسا لعبوا دور كبير في تاسيس تونس سواء بطريقة ملموسة فعلية  و لّا زادة  في مخيالنا وقتلي حكات عليها الخرافات و الاساطير  و شكون منا ينجم ينسى  عليسة و جلد الثور و رحلتها من ميناء صور و تشييدها لقرطاج  و لاّ الكاهنة الملكة البربرية اللي دافعت على مملكتها لاخر لحظة في حياتها و شكون ينجم الوليات الصالحات مالنساء يمكن الكلنا نعرفو السيدة المنوبية و كراماتها اما ماكانتش الولية الوحيدة . كان باش نقعد نسميلكم مانيش باش نتفكر النساء  الكل عنا في تونس السيدة عجولة اللي تعرفت خاطرها عمرها لاحبت بدنها يعتبروه عورة و تحدات راجلها و نحات الحجاب و قتلو لا و للة شريفة  بنت سيدي بوسعيد الباجي اللي حبت راجل مش من دينها و حطت الناس الكل قدام الامر الواقع نهارة اللي هربت معاه و قنعت بوها باش  تعرّس بيه  و عنّا للة بروطة في القروان و للة حضرية في جربة و الليستة طويلة و شكون ينجم يتعدّى من  اخر المدينة و ساحة الحكومة ما غير ما يتذكر عزيزة عثمانة و كرمها و حبها للناس
و كي نحكيو على النساء في تاريخ تونس المعاصر الاسامي برشة و الانجازات اكبر و اكبر المرا التونسية ما ثماش مجال ما ابدعتش فيه و ما ناضلتش فيه و مانيش باش نسمي  : المرا التونسية في العاصمة و لا في الريف  تناضل  نهار و ليل شتاء و ربيع و صيف و خريف . المرا التونسية تلقاها تلم في الزيتون في الفجورات ويديها ضاربهم الصقيع  , المرا التونسية تلقاها في المعامل مكبوبة على ماكينة خياطة و لا في الادارات و الشوارع و الديار تمسح و تنظف تنجّم تعرضك زادة في طريق ريفي هازة رزمة حطب فوق ظهرها و لا تريّض في البغل اللي مكر و هي تكركر في الماء من عين بعيدة على  دارها اللي سقفها زنك و لا طولة كيلومترات و كيلومترات المرا التونسية تلقاها لابسة طبلية بيضة في المكتب و في السبيطار , تلقاها تسوق في التاكسي ولاّ في الكار … تراها الخمسة متاع الصباح واقفة في كوجينة دارها تحضّر في فطور راجلها و صغارها و تزرب باش تخلط عالنقل  تمشي تصوّر خبيزة … المرا التونسية بيلوت و باحثة و صحفية و مهندسة و مناضلة تاكل في الخبط بمتراك البوليسية , المرا التونسية تعمل الرالي و تمثل على ركح المسرح و تغني باعلى صوت  و تصور بالفوشة و القواش , المرا التونسية البوليسة اللي تعدي في الكراهب و الجندية اللي تحارب على حرمة ترابنا .   المرا التونسية خرجت للشارع تصيح و قالت لا للدكتاتورية و  تنفست الغاز لاكريموجان و طاحت بالكرطوش و تجرحت و مشات شهيدة … المرا التونسية امراة اعمال ووزيرة و اقتنعت  بقدراتها و ترشحت للرئاسة …المرا التونسية اديبة و نقابية  شاعرة و موسيقارة  ممثلة و راقصة 

ملّي صغيرة نسافر و نسمع في الناس تقلّي صحة ليكم في تونس النساء متمتعين بحرياتهم الكل النساء عندهم مجلة الاحوال الشخصية تحميلهم حقوقهم التونسيات ينجمو يعملو شيحبو … هو صحيح كي تقارن وضعنا بوضع النساء في بلدان اخرى تلقى اللي الوضعية خير شوية اما زعمة لازمنا نرضاو بحكاية عندك في الهم ما تختار ؟ و نقعدو عايشين في المقارنات ؟ زعمة بالحق وضعية المرا في تونس باهية كيما يصوّرو فيها ؟ 

وقت بن علي كانت حكاية القوانين و الحقوق اللي في صالح المرا موجودة على الورق و كانت زادة بروبغندا يستعمل فيها النظام باش يحسّن صورتو في العالم و كنّا نسمعو في خرافة المساواة الفعلية و التامة بين المرا و الراجل و اللي عمرها لا كانت موجودة بالحق و بالنسبة ليا حكاية عدم المساواة في قسمة الميراث اهم دليل على هاذا .. و معاناة المرا على ارض الواقع كانت كبيرة و العنف الاسري موجود و الاغتصابات تتعدى هكاكة  الخ الخ  ووقتلي هرب بن علي فرحنا قلنا اليوم باش نزيدو نقدّمو  و نسعاو لتحقيق المساواة الفعلية و التامة بين المرا و الراجل  لكن كيما يقولو تجري الرياح بما لا تشتهي السفن … لومور و لاّت اتعس من قبل والجهيد  اللي بيه كنا نلوّجو على المزيد من  الحقوق ولّينا  نستعملو فيه باش نحافظو على اللي عنّا بعد اللي جانا اللي يحب يغطي راس اللي عمرها 3 سنين و اللي يحب يطهّر البنات و اللي يحكي عالزواج العرفي و على جهاد النكاح و اللي يحكي على تكامل مش على مساواة و اللي يحب على تعدد الزوجات اما المرا التونسية كالعادة قالت لا  خرجت للشارع و صاحت نصبت الخيم و باتت في البرد و وقفت تحت الشمس اللي تحرق و قالت لا  لا لا 

انت قريت و انا  زادة  
انت تخدم و انا نخدم  
انت تاعب و انا تاعبة 
مانيش ناقصة عقل و دين 
صوتي مش عورة 
و شرفك ماهوش مربوط ببدني 
صاحت و قالت  انت مواطن و انا مواطنة   واجباتك هي واجباتي و حقوقك هي حقوقي 
من حقي نبني بلادي و نضمن حق بناتي وولادي 
مالقصبة لشارع الحبيب بورقيبة لباردو  لساحة حقوق الانسان و هي تصيح لا .هي و كل راجل يمنّ بانسانيتو و بانسانياتها هي و كل انسان يمّن بالانسانية 
و عشنا مد و جزر و تكتب الدستور  بعد عركات و عركات بعد شهور و شهور مالمقاومة و المواظبة و الخدمة  و حكى عليه القاصي و الداني  اما زعمة صحيح دستورنا اللي تكتب بعد العركات اللي صارت الكل يضمنلنا حقوقنا  كنساء 
و دستور ثوري ؟ 
 برشة فيمينست و برشة نساء و رجال  فرحوا خاصة ب الفصول 21  و34 و 46مالدستور و اللي يقولو :
الفصل 21. التونسيين والتونسيات عندهم نفس الحقوق ونفس الواجبات.
وهوما متساويين ق ّدام القانون من غير ما نْميّزو واحد عاللآخر يعني القانون يتْطبق عليهم الك ّل كيف كيف.
الدولة ت ْض ْمنلهم حقوقهم وحرياتهم الفردية يعني الحقوق والحريات إلّي ته ّْم كل شخص على روحو كيما حرية التنقل والحريات العامة إلّي ت ْتمارس في إطار مجموعات كيما حرية ال ّدخول في حزب وإلاّ جمعية. والدولة زادة تْوفّْرلْهم ظروف العيشة الكريمة يعني ما فيهاش فقر و ميزيريا ْ ّ ّْ
الفصل 34. الحق باش ننتخبو وإلا باش نترشحو في الإنتخابات
مضمونين كيما يح ّددهم القانون
وتعمل ال ّدولة اللازم باش تضمن وجود النساء في المجالس إلّي تتْك ّون بالإنتخابات.

ّْْ
الفصل 42. الدولة ملزومة باش تحمي حقوق النساء إلي تح صلو
عليهم من قْب ْل وتعمل اللازم زادة باش إتْطّورها وإتْح سنها.
الدولة تضمن للنساء والرجال نفس الفرص باش يتْح ّْملو المسؤوليات الك ّل مهما كبرت وفي المجالات الك ّل.
الدولة تعمل اللازم باش يكون عندنا قد النّساء قد ال ّرجال في المجالس إلّي ينتخبوها التوانسة.
الدولة تاخذ الاحتياطات اللاّزمة باش تقضي على العنف الما ّدي والمعنوي ضد النّساء.

اي اما زعمة هالقوانين وحدها باش تبدّل الوضعية ؟ باش تحقق المساواة ؟ مانيش قاعدة نقلل من اهمية الدستور و علوية القوانين و اهميتها اما زعمة النساء الكل عندهم القدرة باش يتطلعوا عالدستور ؟ زعمة البنات الكل خلطوا قراو  و خلينا نكونو واضحين . لليوم في تونس البنات يخرجوهم مالقراية بسبب الفقر و الميزيرية و يقررو باش يصحيو بالطفلة باش يقرا الوليد . زعمة اللي يجي راجلها باش يغتصبها , اي نعم فمة حاجة اسمها اغتصاب من قبل الزوج باش تحمي روحها بفصل ؟  و اللي راجلها باش يجبد عليها سكينة و لا ساطور باش  تجبد عليه دستور ؟ لليوم المرا كي يغتصبوها في الشارع مجتمع كامل يدور عليها و من ضحية تولي غالطة اش مخرجك اش مدخلك ؟ لواش لابسة قصير ؟ و اش تعمل البرى في الليل ؟ مالمركز اللي تمشي باش تشكي فيه يقولولها اخطاك اش لزك تعمل في الفضايح لروحك و لعايلتك اسكت لم الموضوع … لليوم بناتنا في الدار يكبروهم على اساس اللي خدمة الدار واجبهم هوما و الطفلة خديمة خوها هي اللي تغسل و تطيب و تمسح و تجري ليل و نهار . لليوم الراجل يرى في روحو وصي على المرا ينسى اللي هي تخدم و هو كيف كيف و ساعات هو يضرب في البطالة و الشيشة و الرامي و النوفي و هي مصهودة في الشموسات و تتقروح في الفجورات باش تصرف عليه و بعد يقوم يتشيف عليها و يسبها و ينحيلها فلوسها …زعمة نسانا الكل يعرفو حقوقهم وواجباتهم ؟ زعمة النساء الكل بحقوقها الانجابية و بحقوقهم القانونية ؟ لليوم في برشة بلايص يراو المرا عورة و ناقصة عقل و دين و ما يخزروش لعقلها و يثبتوا في اللي بين افخاذها هام يقولو شرفهم غادي … لليوم الراجل اللي يرقد مع مرا خارج اطار الزواج يولي بطل  و هي يلفظها المجتمع و تولي منعوتة بالصبع  ناسين اللي الحكاية ما تصير كان بزوز لليوم المرا تخلص اقل  مالراجل كيف تادي نفس الخدمة و لليوم في بلادناالمرا  تورث نص اللي يورثو الراجل …و الامثلة طويلة  
زعمة قداش من مرا سمعت باتفاقية السيداو ؟ 
زعمة المرا تعرف اللي كي يمسها راجل في وسيلة نقل عمومي تنجم تشكي بيه ؟ ما نتصورش خاطر هي تشكي في الميترو و لاّ الكار و العباد الكل تدور عليها ؟ زعمة نسانا الكل تعرف اش معناها تحرش جنسي ؟ 
زعمة اللي تحمي في الطابونة باش تسكت جوع وليداتها تنجم تحمي روحها و تحكي بناتها  بالحبار اللي تكتب بيه الدستور ؟ 




مرة اخرى نقول اللي القوانين مهمة اما القرب مالنساء و توعيتهم و تمكينهم عن طريق القراية و توفير ظروف العيش الكريم هي اللي باش تحل المشكلة . طريقة تربية اولادنا و بناتنا هي اللي ممكن تعمل تغيير و صغيرك على ما علمتو تعلمو يحترم امو و اختو و زميلتو في القسم و يراها شريكتو و نديدتو و كيفو كيفها . الثقافة زادة عندها دورها و تقريبها مالفئات الكل تنجم تبدل برشة . اليوم المرا لازمها تزيد تامن بروحها بقدراتها و تفرض رايها و تفك حرياتها الكل و ما تستنى حد باش يعطيها شي … الحياة صراع من اجل البقاء . 

المهم نسانا مناضلات كل وحدة بطريقتها و كل عام و هن حيات بخير و كل عام و هوما متالقات مجاهدات و مانيش نحكي على جهاد النكاح نحكي على اللي ظهرها يوجع فيها مالتتبيص في السواني و كل عام و هن صامدات في وجه القوى الظلامية و الجهل و التخلف ….

jeudi 5 mars 2015

Fermeture de l'espace Mass'Art: une nouvelle perte pour la culture tunisienne!

Je n'oublierai jamais la soirée ramadanesque durant laquelle j'ai fait la connaissance de l'espace culturel Mass'Art,  ses créateurs,  ses adhérents et ses spectateurs  ...




C'était une soirée de l'été dernier et j'y ai été invitée par mon amie et soeurette Rania Amdouni qui jouait dans l'une des créations de l'espace ; une pièce théâtrale qui traduisait les douleurs des enfants sans soutien familial, en danger et mis sous protection judiciaire et performée par un groupe d'adolescents vivant cette situation difficile. J'avoue que j'avais fait cette découverte un peu tard puisque l'espace a déjà ouvert ses portes depuis 2011 et a été depuis très actif en organisant différentes rencontres culturelles dont des concerts de musique, des pièces de théâtre, des conférences, des projections de film etc. J'avoue que j'avais reçu des invitations aux activités de l'espace à maintes reprises mais je n'ai jamais pu y assister faute de temps. 

Bref, ce soir là j'ai fait une belle découverte.  Un espace qui est certes très petit coté surface mais qui avait les bras grands ouverts pour accueillir les enfants et les familles des quartiers populaires avides  de  culture et d'art.

Ce soir là j'ai vu des personnes des deux sexes et de tous les ages et qui avaient suivi la pièce jusqu'au bout malgré la chaleur .  On transpirait mais on était cloués aux bancs et concentrés sur la performance de ces adolescents et enfants  qui défiaient leurs situations sociales délicates et difficiles et dégageaient une énergie positive à travers leur amour pour la culture et l'art .

Hier j'ai appris que l'espace Mass'Art  a fermé ses portes suite à une décision de justice émanant du tribunal de Tunis pour cause de fin de bail et je ne réussirai jamais à décrire mes sentiments face à une nouvelle pareille ...

 Encore une perte pour la culture , encore une perte pour  nos jeunes et moins jeunes. Combien de bibliothèques publiques ont été fermées ? Combien de propriétaires de salles de cinéma ont du fermer leurs salles durant ses dernières années faute de moyens ? Que reste t il des différents clubs culturels et artistiques  qui étaient actifs dans les maisons de jeunes et de culture ? 

Certes il faut combattre le terrorisme en ayant recours à des solutions sécuritaires mais le plus grand combat reste celui de la culture et de l'éducation et ce n'est pas en privant les personnes les plus marginalisées de la culture, devenue un privilège depuis un bail, que nous nous en sortirons . C'est à travers ce genre d'expériences culturelles que nous réussirons à protéger nos enfants de la délinquance et de la propagande extrémiste. C'est à travers la culture que nous empêcherons  les lavages de cerveau effectués par les  terroristes. 

Madame la Ministre de la culture doit agir en urgence pour trouver une solution et a permettre  la continuité de cette expérience. Toutes les personnes qui croient en l'importance de la culture doivent s'unir et défendre cet  espace culturel.

Je finis par exprimer mon soutien inconditionnel aux  gens de Mass'Art . 

"Est ce qu'on a un jour été libres"?

Un certain 5 Octobre 2012, j'avais écrit un article intitulé 'Free Until When"? pour le le Huffington Post UK dont voici le lien  . Et comme certains d'entre vous peuvent le constater je me suis inspirée de la campagne du lancement du bureau de RSF en Tunisie  après des années et des années de silence forcé pour la majorité des Tunisiens.  Des années durant lesquelles tout un pays s'est retrouvé muselé.Une époque ou  nous vivions sous une véritable chape de plomb. Je disais alors que la  campagne de RSF me semblait prémonitoire puisque son slogan était "libres jusqu'à quand?" .

Nous étions tous sous l'euphorie révolutionnaire et nous savourions un semblant de liberté fraichement acquis tout en croyant que l'acquisition de cette liberté était définitive et durable. 

Personnellement je n'y ai jamais cru puisque  à l'époque des procès liés à la liberté d'expression avait déjà été entamés. Dans mon texte, j'avais évoqué celui de l'affaire Persepolis ainsi que celui de l'affaire du journal Ettounissia dont le propriétaire et le rédacteur en chef ont été poursuivis par la justice à cause d'une photo montrant un joueur de football tunisien enlaçant sa compagne.

Chaque fois ou je passais à coté de l'un des panneaux de RSF installés un peu partout dans les rues et qui montraient simplement un papier  froissé et déchiré  avec le slogan "libres jusqu'à quand?", des centaines d'interrogations traversaient mon esprit et  hantaient mon cerveau. Mes sentiments et mes pensées étaient mitigés. D'une part j'étais fière de l'aboutissement d'une lutte infatigable et inlassable contre la censure et pour la liberté d'expression à laquelle j'avais participé d'une manière ou d'une autre et d'autre part j'avais des inquiétudes par rapport à l'évolution des choses. Comme beaucoup de jeunes je soupçonnais le début de l'installation d'une nouvelle dictature à la place de celle qui a commencé à s'effriter ou avec elle. Des signes étaient d'ores et déjà là ...Je savais que rien n'était acquis ...je disais souvent que la lutte devait se poursuivre et que la révolution n'est pas achevée et qu'il s'agissait plutôt d'un processus révolutionnaire qui devait se poursuivre jusqu'à la réalisation des objectifs de la révolution qui ont poussé les Tunisiens à défier le pouvoir et à offrir leurs poitrines nues aux matraques et aux balles des forces de répression et à inhaler les gaz et à dormir sur les places publiques. 



Aujourd'hui si j'évoque cet article c'est parce que je suis toujours sidérée par une scène que j'avais vécu hier en participant à un rassemblement de soutien aux familles des martyrs lors du procès  des accusés dans leur assassinats devant la cour de cassation. En effet un responsable des forces de l'ordre a essayé d'empêcher les journalistes de couvrir le rassemblement médiatiquement. Je suis aussi stupifiée par les nouvelles successives  des agressions perpétrées contre des journalistes et rapportées par le syndicat  des journalistes et les différentes organisations travaillant sur la liberté d'expression. Mais je suis aussi choquée par une mésaventure que j'ai vécu il y'a deux jours. 



Je devais intervenir dans la conférence #WomenX qui allait avoir lieu à la Faculté de Médecine Ibn Al Jazzar et organisée par d'Associa-Med Sousse; les comités:SCORA et SCORP à l'occasion de la Journée Internationale  de la Femme avant d'être informée  de l'annulation de l'évènement par le Doyen de la Faculté pour les raisons suivantes: 



comme l'indique le communiqué  des comités organisateurs : 




Je ne trouve pas les mots pour commenter de tels incidents.Je n'ai plus la force de m'exprimer face aux atteintes multiples à la liberté d'expression et dont les trois exemples que je viens de mentionner ne en sont que tout un petit échantillon.Je ne vais pas revenir sur les  procès répététifs  contre  des journalistes , des blogueurs, des chanteurs de rap , des artistes de graffiti et autres j'en ai déjà parlé à plusieurs reprises ... Tout ce que je peux dire en ce moment c'est que je suis vraiment perdue dans ce flou et devant l'incertitude et je ne terminerai pas par  par dire "Libres jusqu'à quand "? mais je finirai par "Est ce qu'on a un jour été libres"? 







mardi 3 mars 2015

Témoignage d'une Tunisienne Agressée par un Chauffeur de Taxi

Beaucoup d'entre vous se rappellent surement de la mésaventure de la journaliste Lilia Weslaty avec un chauffeur de taxi qui a refusé de la conduire ou elle  voulait et de la manière intelligente qu'elle avait utilisé pour lui faire valoir ses droits.

Notre interlocutrice qui témoigne dans la vidéo ci-dessus a été moins chanceuse puisque elle aurait été verbalement et physiquement agressée par un chauffeur de taxi  à Zarzouna.

Selon ses dires, ce dernier n'a pas hésité à l'insulter et à lui taper dessus quand elle a voulu descendre du taxi pour des raisons personnelles. Elle déclare qu'elle avait essayé de porter plainte à Bizerte mais que sa demande n'aurait pas été prise au sérieux vu que le frère du dit chauffeur de taxi serait un policier. 

Ceci n'est point une première en Tunisie puisque le comportement des chauffeurs de taxis tunisiens devient de plus en plus agaçant faute d'encadrement, de contrôle et de pénalisation en cas de dépassements. La plupart du temps ces derniers se permettent de refuser des courses qui ne  leur semblent pas intéressantes et rentables, de ne pas mettre en route les compteurs de leurs voitures ou meme d'insulter ou agresser leur clientèle.